الرئيسية البلد عرب وعجم اقتصاد موزاييك ميادين شباب و جامعات حول الأردن ارسل لنا من نحن اتصل بنا English
وصفة جاهزة للحرب الاهلية الاردنية
 

وصفة جاهزة للحرب الاهلية الاردنية  


عمان بوست: اوردت صحيفة القدس العربي ما يمكن وصفه بـ'وصفة جاهزة للحرب الاهلية الاردنية' عبر ما اسمته برسالة جريئة ارسلها نشطاء الى الملك عبدالله الثاني .
الرسالة تحدثت عن التمييز - من وجهة نظرها - تجاه الاردنيين من اصل فلسطيني وهي رسالة تنقلب على كل التوافقات الضمنية التي استقر عليها المجتمع الاردني منذ ما يزيد عن اربعين عاما.
تاليا الرسالة كما نشرتها القدس العربي:

عمان- القدس العربي: وجه نخبة من القادة السياسيين والمفكرين ورجال الدولة والنشطاء المدنيين والإعلاميين الخميس ما يمكن وصفه بأجرأ وأهم رسالة للعاهل الأردني الملك عبدلله الثاني تحصي بين يديه مظاهر التمييز الرسمي ضد المواطنين الأردنيين من أصل فلسطيني.
وشددت الرسالة التي تعتبر الأولى من نوعها على التحدث بصراحة مع الملك متمسكة بحق العودة ورفض الوطن البديل وكذلك رفض الإنتقاص من إنتماء أو ولاء المواطن من أصل فلسطيني لوطنه ودولته الأردنية.

وصدرت الرسالة بإسم المبادرة الأردنية لمواطنة متساوية وهي عبارة عن تجمع نخبوي ضاغط برز في البلاد منذ خمسة أشهر وصدرت عنه عدة دراسات قانونية عن مظاهر ومؤشرات التمييز في مؤسسات الدولة الأردنية.

ويضم هذا التجمع وزراء سابقون وشخصيات أكاديمية وقانونية وبرلمانية بارزة.

وبدأت الرسالة التي حصلت عليها القدس العربي بالإشارة إلى أن المخاطبين قرروا التحدث مباشرة وبصراحة مع الملك بعدما إستوطن اليأس وإستبد القلق بأعداد واسعة من أردنيي الأصل الفلسطيني وحتى تقام الحجة أمام ألله والوطن والملك والناس بسبب ما يعيشه المكون الفلسطيني في المجتمع الأردني من إقصاء وتهميش لم يعد من الممكن السكوت عليه.

وتكشف الرسالة بأسلوب هاديء عن معطيات ومعلومات ووقائع غير معروفة للرأي العام تختص بالملف المسكوت عنه في الأردن وهو العلاقة بين مؤسسات الدولة والأردنيين من أصل فلسطيني.

ومن المعلومات المفاجئة التي كشفتها الرسالة أن الأجهزة الأمنية والحكومية تتجاهل أمرا مباشرا سابقا من القصر الملكي أوصت به إحدى اللجان الإستشارية ويتعلق بإلغاء سؤال {البلد الأصلي والمنبت} من المحاضر الرسمية حيث كشفت الرسالة بأن هذا السؤال لا زال يطرح ويرد في وثائق المراكز الأمنية والحكومية للأسف رغم الأمر الملكي .

وبين المفاجآت التي كشفتها الرسالة إستنادا إلى اللجنة الوطنية للمعتقليين السياسيين وجود (تمييز) تمارسه السلطات المختصة عندما يتعلق بالعفو العام أو الخاص وقضايا أمن الدولة وملفات الموقوفين الأمنيين أو المحكومين حيث تحدثت الرسالة عن أدلة تثبت شمول سياسة (التسامح) بين أفراد هذه الفئة لأبناء العشائر والمحافظات الأردنية وإستثناء المخطئين من مواطني الأصل الفلسطيني.

وكشفت الرسالة حقيقية يعرفها الرأي العام لأول مرة أيضا وتتمثل في أن حصة الأردنيين من أصل فلسطيني في نظام القبول الإستثنائي في الجامعات تبلغ حجما نفس حصة أي محافظة أردنية فيما تسمى الضفة الغربية حصريا هنا محافظة الضفة الغربية ويحسب ضمن حصتها جميع الأردنيين من أصل فلسطيني مما يعني ضمنيا بأن السلطات تدقق في (اصل ومنبت) الطلاب المتقدمين للجامعات قبل منحهم حقهم في المقعد التعليمي .

كما كشفت عن تجاهل تعليمات القصر الملكي في مسألة وقف سحب الجنسيات وعن كودات تنطوي على تمييز توضع إلكترونيا على سجلات القيود المدنية في وزارة الداخلية .

وقالت الرسالة : جلالة الملك لقد وصل التجاهل المريب ومن غالبية مؤسسات القرار وأجهزتها للمكون الفلسطيني في الشعب الأردني أحيانا الى حد الإستهداف وبدأ ينتج القلق والإحياط حتى تعاظم الشعور بأن المسألة قد تصل إلى مستوى المؤامرة على وطننا الأردني ونظامنا الهاشمي .

هذا الوضع – أضافت الرسالة - لا يكفي أن نأسف له بل من واجبنا أن نندد به وأن يعمل الجميع للحيلولة دون إستفحاله خصوصا وأن الأردنيين من كل الأصول والمنابت موحدون مع القيادة في موقف ثابت وراسخ لا يتبدل حول عروبة فلسطين وحق العودة الذي وضعناه في مقدمة أهداف المبادرة الأردنية لمواطنة متساوية فهو حق لا نقبل عنه بديلا أو تعويضا كما لا نقبل خيارا ووطنا بديلا عن فلسطين مهما طال الزمن وتعاظمت التضحيات.

خاطبت مجموعة المبادرة الملك قائلة : ولا تخفي على جلالتكم خطورة الإقصاء والتهميش لإن الذين يشعرون بهما يصبحون على استعداد للإصغاء الي اولئك الذين يدعون الى الفتن والضغائن .

والأدهى والأمر أنه إذا أكد الأردنيون من أصل فلسطيني أصولهم تعرضوا للعداوة والتشكيك في أردينتهم وإذا تمسكوا بأردينتهم إتهموا بأنهم يتنازلون عن حق العودة وبأن فلسطين لم تعد قضيتهم.

وشرحت الرسالة لأول مرة بالتفصيل ما أسمته بتجليات سياسات التمييز الرسمية والأمنية ضد المواطنين من أصل فلسطيني وبينها الإستثنائات في القبول بالجامعات حيث توزع نحو 80% من المقاعد الجامعية وفقا لهذا النظام فيما يتنافس جميع الأردنيين على 20 % .

وإعتبرت الرسالة أن بعض أوساط الفلسطينيين في الأردن بدأت تتصور بأن سياسة الجامعات تتقصد تجهيل فئات محددة من الشعب وتقليص فرصهم التعليمية وبالتالي إفقارهم وحرمانهم من العيش الكريم وهي سياسة تؤذي في النهاية الوحدة الوطنية ولا تصنع مستقبلا للأردن .

وإعترضت الرسالة على ما يسمى بالحقوق المكتسبة في قانون الإنتخاب وهي 108 مقاعد في البرلمان حسمت مسبقا ولا تشمل توزيعا عادلا للتمثيل البرلماني لمدن الكثافة السكانية وتحدثت عن ظلم فادح ومعيب ومخالف للدستورفي قانون الإنتخاب الذي يقصي فئات إجتماعية دون غيرها .

وقالت الرسالة للملك: تكرس وسط نصف شعبك ومواطنيك شعور بأنهم مجرد عابرون في بلدهم أو مواطنون من الدرجة الثانية , وهو شعور لا يمكن الرهان عليه في التأسيس لوحدة وطنية حقيقية ولإحترام القانون والمؤسسات ويثير إشكالات لا مجال لإحتواءها لو تعاظمت وتنامت لا سمح ألله ولو لم يأمر جلالة الملك أجهزته ومؤسساته بالإستدراك.

وأضافت: بات كثيرون يعتقدون بأن مبدأ المساواة الذي ينادي به الدستور فكرة بالية وأنه من رواسب الماضي في حين أن هذا المبدأ هو أساس دولة الديمقراطية وحقوق الإنسان الذي لطالما دعوتم جلالتكم لإقامتها وهو الأساس في علاقات أكثر صفاء بين المواطنين كافة.

وسألت الرسالة: إزاء قانون إنتخاب يقصي التمثيل الفلسطيني أي إصلاح يبتغى جلالة الملك بعد كل التجاهل والإقصاء؟ ..وأي إنتخابات عادلة ونزيهة يتوقعها الرأي العام بعد كل هذا الإقصاء التشريعي لشركاء في الوطن والتحديات؟ ..ناهيك عن إبعاد الأردنيين من أصل فلسطيني منهجيا وبصورة مبرمجة وليس نتيجة لأخطاء في التقدير عن الوظائف العامة بما فيها السلك القضائي والدبلوماسي والأمني والعسكري وكذلك الإعلامي .

وهنا حصريا- تشرح الرسالة- لابد من الإشارة إلى تبريرات أقبح من ذنب تقال أحيانا من طراز عزوف الأردني من أصل فلسطيني عن وظيفة القطاع العام بدلا من البحث عن أسباب وأسرار هذا العزوف إضافة إلى أن هذا العزوف الواهم المفترض ينبغي أن لا يشكل مبررا لغياب العدالة عند التوظيف.

ووصلت الرسالة إلى نقطة حجرة وحساسة عندما قالت: جلالة الملك لنتحدث من القلب إلى القلب وبصراحة وبدون وسطاء: تلهج قلوبنا بالدعاء لقيادتنا الهاشمية كلما سمعناها تدعو لتكريس هوية المواطنة ولا تفرق بين الناس أو تأمر بالحفاظ على الوحدة الوطنية فالمفردة الملكية هنا واضحة ولا تقبل الغموض أو الإلتباس.

لكن على الأرض لا تلتزم مؤسسات القرار بمضمون الخطاب والأمر الملكي والأجهزة لا تنفذ ما يأمر به جلالة الملك ولا تلتزم بالتوجيهات التي نسمع بعضها علنا ونعلم ببعضها الأخر وقد أصبح وجود الأردنيين من أصل فلسطيني في بعض المؤسسات وجميع الجامعات أمرا نادرا.

وتحدثت الرسالة عن تعليمات سرية لا زالت تطبق وتسحب بموجبها الجنسيات من أردنيي الأصل الفلسطيني.

 
03-08-2012 02:50 AM
 
طباعة
 مشــاركات القــراء
1 -كفى دلال واستهبال
03-08-2012 03:47 AM
نقول لأصحاب المبادرةالأردنية لمواطنة متساوية :ما رأيكم بتبادل الأدوار ،الفلسطينيون يستلمون الجيش والأمن العام و الوظائف الحكومية ليتنعموا بهم ،والشرق أردنيون يستلمون التجارة والصناعة و الخدمات والبنوك ليشقوا بهم .
مع الأحترام لأصحاب المبادرة ،بيانكم مليء بالتناقضات ،فكيف تدعون بأنكم ترفضون الوطن البديل وبنفس الوقت تطالبون "بمساوتكم" مع الشرق اردنيون بكافة الحقوق و الواجبات (وكأنه ينقصكم شيء في هذا البلد).
وهنا نسأل ،هل الوطن البديل يتحقق فقط عند الأعلان عنه صراحة ،أم بما تحقق على الأرض وما تطالبون به من مزيد من الحقوق"المنقوصة ".
ثم كيف يستوي الأمر وأنتم تدعون بأن الأردن وطنكم وبنفس الوقت لن تتنازلوا عن حق العودة لوطنكم فلسطين "حيرتونا "فأيهم وطنكم فلسطين أم الأردن .فهل يجوز بأن يكون للأنسان وطنين بنفس الوقت ،مع قبولنا بفكرة أن يكون للأنسان جنسيتين أو أكثر ،فالجنسية الأولى هي جنسية الوطن الأصيل ،والجنسية الثانية يحصل عليها الأنسان لغاية تسهيل أموره في هذه الدنيا ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستغني الأنسان عن جنسيته الأصلية حتى لو تخلى عنها لأي سبب من الأسباب.
مختصر مفيد ،ما جاء بخطابكم لجلالة الملك لايخدم ولا يصب إلا في المشروع الأسرائيلي الذى سعى وسيبقى يسعى لتفريغ فلسطين من سكانها الأصليين،وهنا نذكركم يا أصحاب المبادرة بأنكم انتم السكان الأصليين وليس شعب الموزمبيق.


2 -دعوها فانها منتنة
03-08-2012 05:00 AM
صديقي اولا بالنسبة لتبادل الادوار لابد من وجود العدل زي ما انت الك حقوق الفلسطيني معاه هوية ورقم وطني وكثير منهم ما شافو فلسطين ومواليد الاردن وانا منهم يعني لما اقدم لوظيفة حكومية لا يجوز يصير تمييز بسبب اسم العائلة او العشيرة ثانيا كل ما هو مكتوب صحيح وما حدا بقدر ينكر انه فيه تميييزاما بالنسبة للوطن البديل احنا عندنا انتماء للوطن الذي عشنا فيه وولدنا على ترابه واكلنا من ثماره لكن اذا عادت فلسطين سنعود اليها يعني نرفض الوطن البديل وما هو مكتوب لا بخدم مشروع اسرائيلي ولا شئ وهذا اتهام باطل كل ماهو مكتوب معروف والكثير من الشواهد تدل عليه صحيح نحن السكان الاصليين ولكن اجدادنا حاربو ومات الالاف منا دفاعا عن فلسطين واجدادنا اتو هنا كانو يقولو كلها يومين ورح نرجع عبلدنا لكن العرب باعو الارض المقدسة وهرب نساؤنا واطفالنا وشيوخنا الى الدول المجاورة

3 -مواطن يعرف حقيقتهم
03-08-2012 07:27 AM
" ظيف وبإيده سيف " ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!أين التمييز أعطوني حاله واحده ؟!!!! هذه أفكار سوداويه عشـّشـّت في ضمائركم وعقولكم وصدقتموها .......... من هو طاهر المصري ؟ من هو زيد الرفاعي ؟ من هو سمسر الرفاعي ؟ من هو مروان دودين ؟ من هو محمد الحلايقه ؟ من هو جواد العناني ؟ من هو ناصر جوده ؟ من هو ... من هو ... من هو .. بس تضليل للشعب ... كل ماورد منكم كلام إنشاي يدعو مجاهرة ً للفتنه لتنفيذ أجنتكم المعروفة !!!!!!

4 -طالب
03-08-2012 07:37 AM
كم هي اعداد الطلاب والطالبات من الفلسطنيين القادمبن من الكويت منذ عقد من الزمن والممنوحين في الجامعات الاردنية على حساب الحكومة او الديوان ولم يخدم ابائهم الاردن. مع العلم بان قسم من رواتبهم كانت تذهب لمنظمة التحرير.

5 -ساهر عدوس
03-08-2012 09:26 AM
الاردن للاردنين واي معو هوية اردنية وجواز اردني ولما بقعد بقول انامن كلكيليا وبيلبس شماغو الفلسطيني ليس اعتزازا بفلسطين ولكن جكر بالاردنيين ولما تكون اكثر الشركات اصحابا فلسطينيين الاصل ونسبة تشغيل وتعين الاردنننننين من اصول فلسطينية 96% هن باب التمييز ونسبة الاردنيين 2% والباقي مصاروة اذن هذا هوالتمييز بعدين مييين حكى انوهناك امر ملكي بعدم التمييز ؟؟؟ بالعكس سيدي ابو حسين حكى الاردن للاردنيين في حدا بنكر هالشي والي معو هوية اردنية او مواليد الاردن من اصل فلسطيني هو فلسطيني لانو ابو علمو كره هذه البلد واكبر دليل عنصرة الطلاب الاردنيين من اصول فلسطينية بالجامعات الاردنية.. عاش الاردن منيعا آمنا وعاشت فلسطين

6 -مطلع على الواقع
03-08-2012 11:19 AM
علينا ان نعرف اولا كم بقي من اراضي الضفة الغربية للعرب وكم تم بيعه للاسرائيلين قبل ما نتفق على المستقبل.

7 -اللي بريحك من الاقرع طلاق امه
03-08-2012 11:28 AM
هذا اقتراح لحل يرضي ذوي الاصول الأردنيةالأردنية: طالما ان المواطنون الأردنيون من أصول فلسطينية "يُستصعب" هضمهم للإندماج بوظائف الدولة والوصول لأعلى المناصب الأمنية والعسكرية مثل مدير مخابرات وقائد للجيش ومستشارين للأمن القومي و...و...و كغيرهم من المواطنيين الاردنيين من الدرجة الأولى (المميزه) فلماذا لا يتم من الآن حل هذه المشكلة مع الناس ، فأما انت (مواطن كامل الاوصاف بدون انتقاص او إقصاء) واما انت (درجة ثانية)ويتم تسمية الاشياء بمسمياتها واللي مش عاجبة من الاخوان ذوي الأصول الفلسطينية مسمى(الدرجة الثانية) يتم فتح الحدود له لمغادرة البلد وعمل "ترانسفير" له ولمن أراد لأي دولة اخرى يعيش فيها وبالاتفاق مع هذه الدول (مثل امريكا وكندا واستراليا) والتي ممكن تستوعب الناس وتستطيع توفير العدالة والمساواه والحياه الكريمة لمواطنيهاالجدد "واللي احنا مش قادرين عليه هون كحكومة " هم يقدرو عليه هناك! وليتم عمل استفتاء بين المواطنين كلهم ، وليتم الترانسفير من الآن وإعادة ترتيب دفاتر الاحوال المدنية وشطب من أراد ان يشطب ؟ ان مطالب ذوي الاصول الفلسطينية بالمساواه داخل الوطن (حق) لا يختلف عليه اثنان بالكرة الارضية ، واما عدم منح الفلسطينيين مميزات كالاردنيين الاصليين كمان (حق) تمتلكه الدولة وابناء الوطن الاصليين فهم احرار !وما حدا بجبر حدا على اشي ...! فلماذا الحرب الاهلية ، مشان شو ، وعلى شو ! انا بقول يجب ان تكون الحكومة "ذات شخصية قوية" وحضور وصاحبة كلمة لفرض سياساتها بالعدالة بين الناس ، واذا عجزت عن اقامة العدالة بين الناس (ممتاز) اطلقوا الناس لدول اخرى ، ومن أراد (الدرجة الثانية)ليستمتع بها هنا، وليتم تخيير الناس انتهاجاً للعدل وكماقال المثل: "لا تنام بين القبور ولا تحلم احلام عاطله" مش ناقصنا مشاكل ، البلد متدهورةاقتصادياً وبها من المعاناه ما يكفيها ! بطالة متفشية ، وفقر مدقع ومطلق، غلاء فاحش وعمان الاولى بالغلاء بالدول العربية ،و تضخم ، وعطش ، ولاجئيين راح يصيرو بالملايين ، مستوى معيشة تعبان وموعودين بأتعب ، فساد مستشري حتى النخاع ، ولا حساب ولا عقاب ، نحن نعيش بالبلد (خلطة) غريبة عجيبة ! ولا واحد مدرك لا مصلحته ولا مصلحة الوطن وهذا يشمل الـ 6.700.000 مواطن اللي بعبوش حي شوبرا بالقاهرة ، ويا ريت تعجلونا بالاستفتاء !!!

8 -الى رقم 2
03-08-2012 12:39 PM
يا اخي انتو بدكم تحررو فلسطين جبناكم لاجئين هسه صرت بدك وظائف ,لا والله واضح كثير انكم ناويين تحرروها

9 -صبحي
03-08-2012 02:16 PM
الى الاردنيين ما ظل الكو اشي في البلد
سلموا الجيش والاجهزه الامنيه ويالله مع السلامه
النظام بم انكم قد قلتوا لا للفساد لا لتدمير البلد لا للتوغل في السلطه لا يريدكم ويريد ان يستبدلكم بالسبير
يعني الان كل الصحافه الالكترونيه تورد ما يكتبه بسام البدارين في القدس الصهيونيه ( واصبح البدارين الاجيء يقرر ما تقوم به الحكومه الاردنيه)
بلدن صارت شوربه تدار من شلة اغبياء الله يرحمك يا وصفي


10 -الى تعليق رقم 2
03-08-2012 04:51 PM
لكون الفلسطيني حصل على هوية ورقم وطني ،فهذا لا يبرر له بأن ينسى حقوقه المغتصبة في فلسطين ويطالب بها في الأردن .ثم دعني أوضح لك فكرة فأثناء اغترابي بقصد الدراسة خارج الوطن كنت أسمع من الأشقاء الفلسطينيين بأن منح الغلسطيني الجنسية الأردنية هو بمثابة تآمر من الدولة الأردنية بغرض أن ينسى الفلسطينيون قضيتهم ،وكنت في ذلك الوقت أستنكرهذا الكلام لأني كنت أرفض أن يقال عن بلدي بانه متآمر على الفلسطينيين .أما الآن وبعد أن مضى العمر بنا فأنني أجد بأن ما قامت به الدولة الأردنية من منح الجنسية الأردنية للفلسطينيين لهو بمثابة خطأ جسيم ،فكان يتوجب وكما قال الشقيري بأنه لا يجوز توفير الراحة التامة للفلسطينيين في دول اللجوء كي يبقى للفلسطيني قضية أمام نفسه وأمام العالم وأن يسعى بكل السبل للعودة الى ارضه.
اما بخصوص حبك لهذا الوطن وانتمائك له فلا أحد يشكك بذلك ،ولكن هنا ليس مطلوب منك بأن تنتمي لهذا البلد ،فانتمائك يجب أن يكون لفلسطين وفلسطين فقط .والمطلوب منك تجاه هذا البلد بأن تكون وفياً له ولشعبه الذي احتضنكم وجعل منكم اشقاء معززين مكرمين لحين عودتكم الى دياركم.
دعني أصارحك ،فنظرتي للفلسطيني الذي يزعم بحقوق له على أرض الأردن لا تختلف عن نظرتي ونظرتك للمزاعم الصهيونية الكاذبة بحقوقهم على ارض فلسطين ،وكما تعلم فالأسرائيلي هو عدوي ليوم الدين طالما بقي على مزاعمه ،فلا تجعل من مزاعمك بحقوقك على ارض الأردن سبباً لأنظر لك كما أنظر للأسرائيلي ،وأذا اردت مني بأن أوفقك بأن لك حقوق في الأردن لكونك ولدت على ارضها ،فعندها وبنفس المنطق يتوجب عليّ بأن اعترف بأن هناك حقوق لملايين الاسرائيليين الذين ولدو على أرض فلسطين .
أخي طالما بقى انتمائك لفلسطين ووفائك للأردن قائماً فأنا معك الى حد بذل الروح رخيصة من أجل ثرى فلسطين كما فعل آبائنا واجدادنا ،وعير ذلك ستجدني من أشرس المدافعين عن بلدي الأردن تجاه أي مطمع يخطر على بال اية جهة مهما كان مصدرها.
هذا ملخص ما يفكر به معظم الشرق اردنيين تجاه اخوتنا الفلسطينيون.


11 -اتقوا الله فينا
03-08-2012 04:59 PM
ما كتب من تعليقات يدل على وجود عنصرية قبلية جاهلية ويبدو انه بعض الناس جاهليون مثل مواطن درجة ثانية وغيرها نفس العصبية الجاهلية لكن بمسميات اخرى تذكرو اننا كلنا اخوان
روى أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية" وفي حديث أخر قال صلى الله عليه وسلم محذراً من العصبية " دعوها فإنها منتنة.." رواه البخاري ومسلم. وفي حديث أخر ورد في مشكاة المصابيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من دعا إلى عصبية فكأنما عض على هن أبيه." أو كما قال صلى الله عليه وسلم
الأحاديث المذكورة يدور معناها على ذم التعصب لأحد بالباطل ، كالتعصب للقوم والقبيلة والبلد ، بحيث يقف مع قومه أو قبيلته أو أهل بلده ضد من نازعهم ، سواء كانوا على الحق أو على الباطل .
يعني بين قوسين انت فلسطيني او اردني او مواطن درجة اولى ثانية كلها عصبية جاهلية تخرج من الملة فاحذرو يا اخوان
وهناك جهل تعلمناه من ابائنا منذ الصغر مثل (انا واخوي عابن عمي وانا وابن عمي عالغريب)والصحيح هو حديث الرسول (انصر اخاك ظالما او مظلوما كيف ظالما؟؟ انك تمنعه عن الظلم)


12 -طفيلي اردني وراثي هاشمي
03-08-2012 05:57 PM
بكفي باسم عوض الله كبيرهم سرق البلد

13 -حيران
03-08-2012 11:15 PM
لا احد يعلم ما في القلوب الا الله. مارايكم في امنيه لاحدالعباقره الفذين الذي يتمنى ذلك اليوم الذي يرى العلم الاردني بلا نجمه يرفرف على المؤسسه التي يعمل بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. !!!!!!!!!!!!!

14 -ياسر ياسين
04-08-2012 04:17 AM
انا مواطن اردني من اصل فلسطيني. اقدم شهادتي امام الله والعالم انني اتمتع بكافة حقوقي كمواطن اردني ولم اشعر يوما انني مختلف عن اخي ابن الضفة الشرقية لا في الحقوق ولا في الواجبات. واجد كل احترام في جميع مؤسسات الدولة الاردنية بما فيها المؤسسات الامنية ولا تنسو يا اخوان ان الضفتين كانتا دولة واحدة تحت القيادة الهاشمية. ثم ان اي انسان هو من يفرض احترامه فالمواطن الصالح الذي يخدم بلده له كل الاحترام من الجميع. كلنا اردنيون في سبيل استقرار ورفعة ألاردن. وكلنا فلسطينيون في سبيل تحرير فلسطين

15 -انفصام هويه
04-08-2012 09:41 AM
سيدي العزيز لا أحد ينكر حق الفلسطيني في العوده و حقه في فلسطين سؤال واحد لماذا يقول الفلسطيني من ال 48 الذي يعيش على ارض فلسطين العربيه ويحمل جواز سفر اسرائيلي انه اسرائيلي ولا يعترف حتى بعروبته والفلسطيني مع جواز أردني وحقوق كامله لايعترف حتى بالأردن ويقول ويعيد انه فلسطيني وهنالك امثله كثيره

16 -متقاعد كركي
05-08-2012 03:36 AM
هل تعلمون بأن نصف افراد الجيش الاسرائيلي من فلسطيني النقب والدروز , كفانا مكابرة فالشعب الفلسطيني بملايينه ال16 نسي فلسطين ونسي القدس ونسي الاقصى ولايهمه سوى جمع المال وتثبيت وجوده في الاردن والعمل على مخطط الوطن البديل وللعلم ايها القراء بأن المسؤولين الاردنيين قد نفذوا مخططا" صهيونيا" بمنح المهاجرين الفلسطينيين الجنسية الاردنية لينسوا فلسطين ولعلمكم ايها القراء فقد قبض الاردن عام 48 عشرات الملايين لتنفيذ هذا المخطط الذي كان نواة لفكرة الوطن البديل الذي ينفذها كبار المسؤولين من اصحاب الحقوق المنقوصة .

17 -الماجدي
05-08-2012 09:02 AM
لا أحد من المعلقين ولا من المسؤلين طلب او دعى هؤلاء الإخوة أن ينكبوا على عمل مقارنة صادقة بين احوالهم ومكتسباتهم الإجتماعية السياسية وبين بقية كل الفلسطينين الذين ابتلوا بالنزوح الى البلدان الأخرى العربية غير الأردن .
تعالوا نقارنكم بإخوتكم في سوريا وفي لبنان والعراق وغيرها ونزل جردة لمكاسبكم ومكاتبهم هناك وبعدها سوف نصعدع وتصدعون لحصيلة هذه المقارنة .
كيف يكتب هؤلاء ما يتناقض مع الحقيقة والواقع ؟؟؟؟؟شهدنا منهم من كانوا في قمة المسؤلية طيلة الخمسين سنة الماضية كان منهم رؤساء وزارات ووزراء ورؤساء مجالس أعيان ونواب وسفراء . أما ما يتعلق بالوظائف العسكرية فإنهم عزلوا عن الإنخراط بها والسخرية يمتهنها فسبقه عدم وجود وازع إنتمائي وحس قومي إقليمي هذا غير ما لم تستطيع الذاكرة نسيانه من إقدام من كانوا يوما من عديد ضباطه وجنده عندما إنقلبوا عليه وفروا من صفوفه في أول إختبار لهم في ذكرى يصعب ذكر تاريخها .
اللحمة الإردنية الفلسطينية ليس أقدس منها لحمة في تاريخ الشعوب يكفينا فخرا ان ام الأردنيين هي ملكتنا المعظمة ويكفيني أنا كاتب هذه الحروف أن أمي ومئات آلاف آمهات الأرادنة ينحدرن من اصل فلسطيني نتشرف به .
.........وعليه نتمنى على من كتبوا ما كتبوا ومن حرضهم ومولهم أن يعلموا انا شعبا واحدا وإخوة في الدين والوطن واليقين .


18 -فلسطيني فلسطيني فلسطيني في فلسطين
05-08-2012 05:17 PM
الفلسطيني الحقيقي هو البطل الموجودعلى ارض فلسطين اما غيرهم فهم خونه لبلادهم ولاي بلد يحلوا فيها وكيف بتحكوا وكل الوضايف الكو ووزارات ووزراء وفاسدين المملكه منكوا هم من سلبوها اتقوا الله في الاردن المضياف الحق مو عليكوا الحق على الي سمحلكوا تصيروا بالاردن

19 -مهزلة
06-08-2012 07:46 AM
كل هل الامتيازات للفلسطنيين وحقوقهم مهضومة... انا اعمل بمؤسسة وطنية كبرى 60% من موظفينها فلسطنيين .... 80% من مدرائها فلسطنيين.... لكن لازم ياخذو حقوقهم مثل ما هي بسوريا بمخيم اليرموك ، لا يدخل احد او يخرج مه الا بهوية هذه الحقوق الصحيحة

20 -بهجت
13-08-2012 07:29 PM
والله الي بفرق بين اردني وفلسطيني انه غبي ابن غبي الفلسطيني اردني والاردني فلسطيني ومابفرقهم الا الموت الدم واحد والعمر واحد والله اكبر وعاش ابوحسين سيدنا الله يحفضه ويحميه بكفي مسخرة

21 -زندقة تحت غطاء المواطنة
01-09-2012 02:35 PM
قرأنا الرسالة الوقحة التي وجهها نفر ممن يدعون المواطنة الأردنية مطالبين بالمواطنة المتساوية ويدعون الإنتماء للأردن والولاء لقيادته ويدعون أنهم مهمشون وحقوقهم منقوصة والحكومات لا تلتفت إليهم . والرسالة تلك موجهة لسيد البلاد الذي يحرص على الوحدة الوطنية بكافة مكوناتها من شرق أردنيين وغرب أردنيين وشراكسة وشيشان وأكراد وغيرهم . وما ذلك إلا خرق للكياسة والأدب وتجاوز للثوابت. هناك فرق بين التنبيه لخطإ بنية إصلاحه وبين التلويح بالتهديد بوجه قيادة تنأى بنفسها عما يكمنون ويبطنون. طالما باعتقادكم أنكم أصحاب شرعية بمطلبكم "المواطنة الأردنية المتساوية", لماذا لا تجاهروا بأسمائكم؟؟ أم أن ذلك يسهِّل عليكم التنصل من وقاحتكم وتجاوزكم إذا اقتضى الأمر؟؟

أليست رسالة تفوح بالوقاحة والتطاول والزندقة عندما يقول متبنوها " لإن ما يعيشه المكون الفلسطيني من الشعب الاردني من إقصاء وتهميش لم يعد من الممكن السكوت عنه أو تجاهله فهذه موقعة يصدق معها القول بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس " ؟؟ أليس ذلك تهديدا لرأس الدولة والأردنيين معا ؟؟ لقد سبق وحذرنا في مقال سابق بتاريخ 6/6/2012 وبعنوان " بدأ الصامتون يخرجون عن صمتهم " حيث قلنا " هناك تجهيز وتغذية أديا إلى التململ في المخيمات للتشويش وقلب الحقائق وخلق الفوضى, كل ذلك يحاك ويخطط له من قبل أناس لا مصلحة لهم بالإصلاح مع إقرارنا وإيماننا بأن الإصلاح سلحفائي الحركة. لقد سمعنا أصواتا مرتفعة من بعض النواب وأصحاب الأقلام المحمومة والمسمومة والمغرضة تضفي الحيادية وصورة المتفرج على الغرب أردنيين والنائين بأنفسهم عن المشاركة والتفاعل مع مايجري وكأنهم يقولون "فخار يطبش بعضه" وكان ذلك يحسب لهم وديعة ورصيدا في بنك تم تأسيسه فجأة في خضم المعمعة والتخبط في غفلة من غياب التخطيط السليم الذي ينعكس إيجابا على الوطن والمنتمين لترابه. وهذا جاء مقابل تسليط الضوء على الشرق أردنيين بأنهم أسّ البلاء وكأن لسان حالهم يقول مستفزا النظام ما أنت فاعل أيها النظام بمن "انقلبوا" عليك؟؟" .

ألم يكفكم ما صنعه ابن جلدتكم باسم عوض الله الأردني من أصل فلسطيني والذي كان قاسما مشتركا لعدة وزارات من بيع لمقدراتنا ومتاجرة بقوتنا وسمسرة على مشاريعنا وإيهاما بمشاريع ورقية بأساسها وكرتونية بواقعها وإفقارية بنهايتها؟؟ أليس برنامج التحول الإقتصادي الذي ساهم بإفقارنا سوى كذبة وحيلة انطلت علينا وكلفتنا الكثير؟؟ هل منكم من أدانه ولو للتغطية وذر الرماد؟؟

لكن يبدو أن النظرة المسيطرة على تفكير الجهات المعنية والتي مفادها إستحمار الأردنيين والإستخفاف بعقولهم والإستهتار بهم وهو إرث حان الوقت لتنقيته ، نظرة حالت دون اقتناع المعنيين بقراءة ما بين السطور وجعلتهم لا يأبهون لتحذير الغيارى الماسكين على حب وطنهم وإستقراره وقيادته.

وما جاء بالرسالة ما هو إلا تأسيس على مقولة " أصحاب الحقوق المنقوصه " التي نفثها من تقلد أرقى المناصب وأرفعها وأخطرها المدعو أبو عوده . فقد كانت الشرارة التي انطلقت من مخزون التعالي الموهوم والتي يتم تغذيته من مراجع لا تريد الخير للأردن والأردنيين بل تعمل على خلق الزعزعة وعدم الإستقرار واثارة الناس بإيهامهم بمؤدى تلك المقولة التي تغرس في نفوس الحاقدين المتباكين على الأوطان المضاعة ليخلصوا لهلوكوست المواطنة الذي بدأ اللعب بأوراقه من أرقام وطنية والإدعاء بسحب الجنسية والمنع من دخول الأردن والإبعاد وما إلى ذلك من الإدعاءات التي لا شبيه لها إلا التطبير واللطم اللذان يمارسهما الشيعة وكذلك تباكي اليهود المستمر لابتزاز العالم بحجة الهلوكوست الهتلرية .

شرارة قد بدأت تشعل نارا حذرنا منها مرارا, فهل ننتظر حتى تحرقنا جميعا؟؟ فلا نستهين بالأمر ولا نستكين لتخدير "الناصحين" ولا نستمع للمدافعين "المخلصين " والمقربين الذين يبطنون خلاف ما يظهرون حتى لا يفوتنا القطار. المثل يقول " أول الرقص حنجلة " فإيقاف الحنجلة سهل جدا أما إذا تطورت الحنجلة إلى رقص نكون قد أوغلنا واندمجنا بالرقص لدرجة يكثر بها الراقصون فيصعب إيقافهم.

كان صمت الصامتين هو الهدوء الذي يسبق العاصفة أخذوا يطورونه لركوب الموجة التي تعصف بالمنطقه ونحن جزء منها . لماذا الإدعاء بالتهميش والإقصاء لم يلقيا صدى من الصامتين عندما خرج علينا المدعو أبو عوده بمقولته الشهيرة؟؟ ببساطة التوقيت لم يكن ملائما أما النية فمبيتة لكن محكومة بعامل الزمن. وللحقيقة, لقد لمسنا وسمعنا من الكثير في معترك حياتنا من أمثال أصحاب مبادرة المواطنة المتساوية أن أبو عودة جزء من النظام بل بالأحرى باع نفسه للنظام لدرجة تنكره لفلسطينيته وقضيته. بمعنى آخر أن من يتفق ويتوافق نهجه مع النظام فهو في دائرة الإتهام ويعمل ضد المكون الفلسطيني والقضية.

وهذا الفهم تكون لدينا نتيجة تراكمات بحث وتقصي مباشرين من خلال المثقفين والبسطاء. أليس ذلك ركوب للموجة واستغلال للظروف التي لا نحسد عليها والتي تتكالب على الأردن من الداخل ومن الخارج ؟؟ وليس هناك ما هو أدعى للتلاحم الوطني والإلتفاف حول قيادتنا في هذه الظروف المتكالبة. فما اختيار هذا التوقيت إلا تجييشا لزيادة الضغط على الأردن قيادة وشعبا لاقتناص الفرص لتنفيذ ما كان بانتظار الوقت الملائم ويدلل على حقيقة انعدام الشعور بالمسئولية تجاه الوطن الذي يزعمون بأنهم جزء منه.

إن الشدائد تظهر المعادن وتبرز حقيقة جوهر الإنسان وها هي شدائدنا قد أفرزت غثنا من سميننا وها هو الغث قد بانت حقيقته ولا مجال لتغطية الشمس بغربال وما الوحدة الوطنية إلا "سبة" بعد هذه المجاهرة بالجحود من قبل شرذمة تدعي أنها مجموعة من المفكرين والمثقفين وأصحاب الرأي يمثلون المكون الفلسطيني.

ما دام لسان حالكم يقول أن وطنكم هو فلسطين ولن تتنازلوا عنه ولا بد من تحقيق حق العودة والتعويض وهذا ما نتفق معكم عليه ونطالب به معكم حيث قضيتكم هي قضيتنا جميعا ، لماذا التباكي على الرقم الوطني والجنسية الأردنية التي بواقع الحال تجعل منكم قانونيا أردنيين لاحق لكم إلا ما تكتسبونه من مواطنتكم الأردنية؟؟ أليس هذا هلوكوست فلسطيني ابتدعتموه لتحصيل ما يمكن تحصيله ؟؟ أليس هذا لعب بالنار الحارقة التي سبق واكتوينا بها من جراء خطاياكم التي عبثت بالمحرمات والثوابت التي إن اهتزت قام الوطن وحماته وغياراه لتثبيتها وتدعيمها لتعود أصلب وأشد عودا بعد أن تكون قد كشطت ماشاب بنيانها من السوس والعفن؟؟

وتقولون في رسالتكم التهديدية والخارجة عن المألوف والحياء " والأدهى والأمر أنه إذا أكد الأردنيون من أصل فلسطيني أصولهم تعرضوا للعداوة والتشكيك في أردينتهم وإذا تمسكوا بأردينتهم إتهموا بأنهم يتنازلون عن حق العودة وبأن فلسطين لم تعد قضيتهم." فلتحددوا مطلبكم وتوحدوا هدفكم فإما المواطنة الأردنية التي تتباكون عليها والوقوف عندها وإما قبول معاملتكم كفلسطينين تنتظرون العودة ، أما أن تطالبوا بالإثنين معا فهذا يندرج تحت المثل الأردني القائل " إلعب بالمقصقص تايجيك الطيار ".

فالتشكيك بأردنيتكم يأتي تحصيل حاصل ونتيجة حتمية ومنطقية لأنكم تتخذون من " أردنيتكم " سلما للمناكفة والمشاكسة التي توصلكم لما تبتغون من تنفيذ أجنداتكم التي تبذر بذور الفتنة والتناحر والتشرذم في مجتمع أنعم الله عليه بالإستقرار كنتيجة للتلاحم الذي نسجه غيارى الوطن ومؤسسوه من مكونات هذا الشعب الطيب الذي لا ينتمي إلا لأردنه بقيادته الفيصلية الهاشمية .

كما وتقول الرسالة " ........ عزوف الأردني من أصل فلسطيني عن وظيفة القطاع العام بدلا من البحث عن أسباب وأسرار هذا العزوف ......... " نعم تعزفون عن وظائف القطاع العام لأنكم تعتبرون مكانكم ليس هناك وتعتبرون أنفسكم أجساما غريبة بين الأردنيين لأنكم لا تشاطروهم مشاعرهم وإنتماءهم لوطنهم وحبهم لقيادتهم بل إنتماءهم لوطنهم صار بمفهومكم تخلفا ورجعية تقف حائلا بوجه عودتكم ، فسلختم أنفسكم عن الجسد الأردني الذي تدعون الإنتماء اليه وبالتالي لا نأسف على انسلاخكم هذا ، فلا تطلبوا " حقا " ليس لكم ولا تحمِّلونا مالا نحتمل ولا تلومونا عندما نشكك بأردنيتكم التي عندما تخرجون من الحدود تتنكرون لها وتطعنون بها وهذا واقع طالما اصطدمنا به وعايشناه بمنتهى المرارة والألم في الخارج ، فاطلبوا المستطاع حتى تطاعوا ولا تطلبوا المستحيل لأن فاقد الشيء لا يعطيه .

ولا بد هنا من التعريج على جريدة القدس العربي الذي رئيس تحريرها استقبل في عمان استقبال الفاتحين وتم الإحتفاء به احتفاء الأبطال. جريدته لا تنفك وعن طريق بوقها الدائم اللطم والبكاء والعويل في الأردن عن الكذب بتصوير أن الأردنيين من أصول فلسطينية مهمشون ومبعدون عن المناصب والوظائف العليا . وهو الذي لا هم له إلا البحث وراء الأرقام الوطنية وسحب الجنسية الأردنية والمظلومية الفلسطينية التي يواجهها الفلسطينون في الأردن وكذلك النبش خلف دائرة التفتيش المعنية بشأن التأكد من مدى صحة من هو الأردني وغير الأردني ناسبا كل هموم الفلسطينيين السابقة والحالية والقادمة للأردن وسياسته ونهجه.

وكثيرا ما يقتنص حالة فردية ذات حيثيات خاصة بها ويعممها بفبركته المعتادة ويصورها على أنها نهج ثابت ينسحب على كل من هو من أصول فلسطينية. وما هذا إلا من مخرجات الحقد المكنون الذي صار عنوانا لكل الناعقين بالجحود والذين لا مصلحة تعلو على أنانيتهم البغيضة التي يغطونها بحلو الكلام والإبتسام الأصفر ناهجين نهجهم هذا كجواز سفر لاختراق وتفتيت تماسكنا ليسهل عليهم تحقيق تبعثرنا للابتعاد عن أسباب التحامنا المستهدف منذ زمن وخلق شرخ بين الغيارى وقيادتهم للإستفراد بالقرار الذي يصب بصالحهم.

نقول لهذا البوق الناعق الذي يعلو صوته شيئأ فشيئأ حتى صار نشازا واستوجب إخراسه ، دع عنا شؤمك ونعيقك الذي لا ينفع ولن ينفعك دافعوك ومشجعوك الذين ربما أعطوك جرعة واهمة من الأمل لتهرف بما لا تعرف نافثا سمك الزعاف ، ودع عنا حقدك المتجلي في الإصطياد بالماء العكر . دعك من بغضائك الدفينة وإلتزم بالشرف الصحفي عند نقل الخبر أو التعليق أو طرح قضية ما ولا تقرِّع الأردن الذي تدعي إنتماءك له وأنت في الحقيقة دائم النقد غير المبرر لسياساته وتوجهاته بحثا عن نفع لشخصك وشخص من يقف خلفك .

وحمى الله الأردن والغيارى على الأردن . والله من وراء القصد .



 شارك برأيك
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع عمان بوست بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع عمان بوست علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .